
لملم ما تبقي من أحلامه الذابلة، وأخذ معولا وبعض القصاصات المكتظة بالأفكار…….وقبل كل هذا أخذ معه قراره بأن يرحل إلي ذكرياته وأيامه الماضية…..إلي زمن مناسب، ليتخلص من هذه الأحلام الذابلة والأفكار البالية التي لم تعد تقوي لتعيش وتظل أحلاما … ولم تكن قوية لتصبح واقعا ملموسا… فظلت كالزهورالذابلة لا تملك إلا شوكا يؤلم، ومشهدا يشعر بالأسي والحزن بعد أن ذهب عنها رونقها وعطرها….
رحل سريعا حتي لا يتردد في قراره……… وظل يذهب ويعود…. يتقدم ويتقهقر في عمره وذكرياته وأيام حياته…يكرعلي بعض الأيام ويفر من بعضها….حتي وجد أرض زمن مجهول…مظلمة قفراء لا يتذكرمنها شيئا… للوهلة الأولي انقبض قلبه منها وخاف أن













